استراتيجية الإستثمار التى تعترف بكفاءة السوق
إن السوق الكفء يكون عندما يعكس سعر السهم الذي تصدره المنشأة كافة المعلومات المتاحة عنها سواء تمثلت تلك المعلومات في القوائم المالية أو في معلومات تبثها وسائل الإعلام المختلفة و القيمة السوقية للسهم تتحدد على أساس العائد المتوقع أن يتولد عن شرائه وعلى المخاطر التي يتعرض لها. في ظل هذه الإستراتيجية يصبح الشراء والاحتفاظ هو أفضل استراتيجية يمكن اتباعها فبمجرد توفر الأموال المخصصة على المستثمر أن يقوم بالشراء دون الانتظار طالما أن أسعار الأسهم في السوق تعكس القيمة الحقيقة لها
استراتيجية السمات المتعدده
ضرورة توافر سمات معينة في المنشأة لشراء هذا السهم
1- أن تكون نسبة ربحية السهم إلى السعر ضعف عائد السندات مرتفعة الجودة
2- أن يكون مضاعف الربحية (نسبة سعر السهم إلى ربحيته) أقل من 40 %مقارنة بأعلى مضاعف ربحية لذات السهم في الخمس سنوات الماضية
3- أن لا تقل نسبة التداول عن 2%
4- أن يكون معدل التوزيعات ثلثي عائد السندات مرتفعة الجودة
5- أن يكون مجموع الأموال المقترضة أقل من القيمة الدفترية للأصول
استراتيجية السمة الواحدة للمستثمر الكبير
استراتيجيات المؤسسات المالية المتخصصة في الاستثمار ويكون الاتجاه هو قيام المؤسسات المالية بالاستثمار في أسهم المنشأت الواعدة
- إستراتيجية المضاعف
يقصد بها السهم الذي يكون مضاعف الربحية الحقيقي له نسبة سعر السهم إلى ربحية أكبر من مضاعف الربحية الفعلي
- إستراتيجية السهم المشتق أو الأسهم مقابل التوزيعات
شراء الأسهم التي سوف يتم تجزئتها وذلك لوجود آثار إيجابية منها انخفاض القيمة السوقية للسهم فلا يجد المستثمر صعوبة في البيع بجانب آثار نفسية للعميل بزيادة عدد الأسهم التي يملكها
- إستراتيجية الإصدارات الجديدة
تقوم على تتبع أسهم المنشات التي تطرح إصداراتها من الأسهم للتداول العام لأول مرة وذلك على اعتبار أن سعر السهم عادة ما يكون عند قيمة أقل من قيمته الحقيقية
- إستراتيجية أسهم الشركات الصغيرة
تقضى هذه الفكرة على اعتبار أن الاستثمار في أسهم الشركات الصغيرة عادة ما يتولد عنه عائد يفوق عائد السوق حتى بعد أخذ المخاطر في الحسبان ولكن لابد أن يكون المستثمر حذراً ذلك لأن بعض المنشآت الصغيرة عادة ما لا تتوافر بشأنها معلومات كافية
- إستراتيجية المنشأة الخاسرة
تقوم هذه الإستراتيجية على اعتبار أن الاستثمار في أسهم المنشآت التي منيت بخسائر عادة ما يكون أكثر ربحية مقارنة بالاستثمار في أسهم المنشات التي حققت أرباحا. وهناك تفسير لتلك الظاهرة بناء على ما يطلق عليه فرض المعلومات غير المؤكدة ويقضى بأنه عندما تكون الآثار التي تحدثها المعلومات الجديدة الخسائر في هذه الحالة غير مؤكدة يرتفع معدل العائد المطلوب لتعويض المخاطر التي ينطوي عليها الاستثمار في أسهم المنشأة المعنية مما يؤدى إلى انخفاض قيمتها السوقية وعندما يزول عدم التأكد وهو ما يحدث عندما تستعيد المنشأة قدرتها على تحقيق الأرباح تنخفض المخاطر وينخفض معها معدل العائد المطلوب على الاستثمار الأمر الذي ينجم عنه ارتفاع في القيمة السوقية